اجتهد، وحاول، وأعد المحاولة مرارًا. لا تضعف، ولا تفتح للبؤس طريقًا إلى أعماقك؛ فالاجتهاد هو السبيل إلى بلوغ أهدافك. ومهما بدا الأمر صغيرًا، فاستمر، وستجده ينمو مع الأيام. وما ينبغي التنبه إليه، ويأتي في المقام الأول، هو التفكر الذي يتزامن مع العمل الذي تقوم به؛ وذلك من خلال استثمار وقتك، وترك كل الجهد الذي لا يُفضي إلى نتيجة؛ لأنه يُهدر وقتك، ويستنزف طاقتك دون فائدة تجنيها.
وحين تُواجه مُشكلة أو عائقًا، قف عنده، وابذل جهدك في البحث عن حل؛ لتزيله من طريقك، ولا تتجاهله، بل استمر في طريقك؛ فإن تجاهله سيؤدي إلى تراكم المشكلات والعوائق، حينها لن تتمكن من إنجاز عملك. إن الموازنة بين الاستمرار في العمل والتفكر في إيجاد الحلول المنطقية، هي الركيزة الأساسية التي تُحقق الأهداف. ويبقى السؤال الذي ينبغي ألا يُفارقك: كيف أنجز عملي بجهد أقل، وأحقق نتيجة مُدهشة؟
بُني..
وفي الإجابة، أقول: عوّد نفسك على عدم الاستعجال في أداء أعمالك باختلاف أنواعها. فكر، وتأمل، ثم ابدأ. فإذا أعطيتك تمرة حدَّق فيها قليلًا، وكأنك تُعيد تشكيلها بصريًا في خيالك بصورة جمالية، ثم تناولها. وهذا لا ينطبق على التمرة بحد ذاتها، وإنما المراد أن تُعوّد نفسك على التفكير قبل القيام بأي عمل، وتمنحه التأمل الذي يستحق. لذا، حين تُريد شراء ما تُحب، فلا تكن في عجلة من أمرك، ولا تكتفِ بأول متجر تُبصره، وابذل جُهدك؛ لتقصد أكثر من متجر؛ حتى تحصل على ما تُريد بجودة أفضل، وبسعر أقل.
بُني..
ابتعد عن لهفة الشراء، فهي كالوهم تدعوك دائًما بالشراء، وكأنك ظمآن إليه، لا ارتواء منه إلا مُؤقتًا. فإن هذه اللهفة المُستدامة، ستجعلك تشتري ما تحتاج إليه، وما لا تحتاج إليه؛ لأن في جيبك مالًا، تستطيع التصرف فيه كيفما تشاء. وهذه عادة سلبية، تمنعك من حُسن التدبير، وقد تُوقعك في مُشكلات مالية مُستقبلًا. لذا، ينبغي عليك أن تُتقن مهارة الاحتفاظ بما تملكه، وتتعلّم كبح جُماح رغبتك في الشراء، فليس كل ما نرغبه يستحق أن نقتنيه.
وضع نُصب عينيك، الحكمة التي تقول: لا تشترِ ما لا تحتاج إليه؛ لئلّا تضطر يومًا إلى بيع ما تحتاج إليه. وعليه، اجعل التفكير مصباحًا يُضيء طريق اجتهادك. حينها، ستجد النجاح بين يديك مُدهشًا.
وحين تُواجه مُشكلة أو عائقًا، قف عنده، وابذل جهدك في البحث عن حل؛ لتزيله من طريقك، ولا تتجاهله، بل استمر في طريقك؛ فإن تجاهله سيؤدي إلى تراكم المشكلات والعوائق، حينها لن تتمكن من إنجاز عملك. إن الموازنة بين الاستمرار في العمل والتفكر في إيجاد الحلول المنطقية، هي الركيزة الأساسية التي تُحقق الأهداف. ويبقى السؤال الذي ينبغي ألا يُفارقك: كيف أنجز عملي بجهد أقل، وأحقق نتيجة مُدهشة؟
بُني..
وفي الإجابة، أقول: عوّد نفسك على عدم الاستعجال في أداء أعمالك باختلاف أنواعها. فكر، وتأمل، ثم ابدأ. فإذا أعطيتك تمرة حدَّق فيها قليلًا، وكأنك تُعيد تشكيلها بصريًا في خيالك بصورة جمالية، ثم تناولها. وهذا لا ينطبق على التمرة بحد ذاتها، وإنما المراد أن تُعوّد نفسك على التفكير قبل القيام بأي عمل، وتمنحه التأمل الذي يستحق. لذا، حين تُريد شراء ما تُحب، فلا تكن في عجلة من أمرك، ولا تكتفِ بأول متجر تُبصره، وابذل جُهدك؛ لتقصد أكثر من متجر؛ حتى تحصل على ما تُريد بجودة أفضل، وبسعر أقل.
بُني..
ابتعد عن لهفة الشراء، فهي كالوهم تدعوك دائًما بالشراء، وكأنك ظمآن إليه، لا ارتواء منه إلا مُؤقتًا. فإن هذه اللهفة المُستدامة، ستجعلك تشتري ما تحتاج إليه، وما لا تحتاج إليه؛ لأن في جيبك مالًا، تستطيع التصرف فيه كيفما تشاء. وهذه عادة سلبية، تمنعك من حُسن التدبير، وقد تُوقعك في مُشكلات مالية مُستقبلًا. لذا، ينبغي عليك أن تُتقن مهارة الاحتفاظ بما تملكه، وتتعلّم كبح جُماح رغبتك في الشراء، فليس كل ما نرغبه يستحق أن نقتنيه.
وضع نُصب عينيك، الحكمة التي تقول: لا تشترِ ما لا تحتاج إليه؛ لئلّا تضطر يومًا إلى بيع ما تحتاج إليه. وعليه، اجعل التفكير مصباحًا يُضيء طريق اجتهادك. حينها، ستجد النجاح بين يديك مُدهشًا.



